كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بين هاشم» [1] .
وهناك أقوال أخرى ضعيفة وهي:
ثالثًا: قالت التميمية: قريش أولاد إلياس بن مضر وأدخلوا أنفسهم في جملة قريش لأنهم من ولد إلياس بن مضر، وهذا اختيار أبي عمرو بن العلاء وأبي الحسن الأخفش وحماد بن سلمة الفقيه وعبيد الله بن حسن القاضي وسوار بن عبد الله وروي مثله عن أبي الأسود الدؤلي [2] .
رابعًا: وقالت القيسية: إن قريشًا هم جميع ولد مضر بن نزار، فأدخلت قيس غيلان في هذه الجملة، وبه قال من الفقهاء مسعر بن كدام، وقد روي مثله عن حذيفة بن اليمان) [3] .
وسميت قريش قريشًا من التقرش، والتقرش التجارة والاكتساب، وقال ابن إسحاق: يقال سميت قريش قريشًا لتجمعها من بعد تفرقها [4] ، قال الزبيدي. (وقد حكى بعضهم في تسمية فهر بقريش عشرين قولًا أوردتها في شرحي على القاموس) [5] وقيل غير ذلك [6] .
(1) رواه مسلم واللفظ له في: كتاب الفضائل. باب: فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ح2276 (4/ 1782) ، وروى الترمذي (5/ 583) نحوه. وأحمد (4/ 107) ، ورواه ابن سعد انظر: الطبقات (1/ 20) .
(2) أصول الدين للبغدادي (ص 277) .
(3) أصول الدين (ص 277) .
(4) سيرة ابن هشام (1/ 93، 94) . وانظر: لسان العرب مادة (قرش) (6/ 334) .
(5) انظر: تاج العروس (4/ 337) .
(6) من شاء الاستزادة فليراجع نسب قريش لابن المصعب الزبيري (ص 12) ، ولسان العرب مادة (قرش) (6/ 335) ، وفتح الباري (6/ 534) .