في ذلك صلاحًًا وزيادة في الخراج أمرت بحفر تلك الأنهار وجعلت النفقة من بيت المال، ولا تحمل النفقة على أهل البلد ... وكل ما فيه مصلحة لأهل الخراج في أرضهم وأنهارهم وطلبوا إصلاح ذلك أجيبوا إليه إذا لم يكن فيه ضرر على غيرهم) [1] .
يقول الأستاذ عبد الكريم زيدان: (كما يمكن القياس على ما ذكره أبو يوسف جمع الأعمال اللازمة لاستغلال ثروات البلاد وخيراتها على وجه يعود بالنفع العميم على الجميع) [2] . والله أعلم.
(1) الخراج لأبي يوسف (ص 119) .
(2) أصول الدعوة (ص 227) .