فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 666

الخلافة للسلطان العثماني سليم الأول [1] ، واستمرت الدولة العثمانية إلى سنة 1924 م، حيث أعلن إلغاؤها مصطفى كمال أتاتورك [2] بعد إلغائه

(1) = لأن إمامتهم غير صحيحة لأمور:

منها أنهم غير قرشيين، وإنما سمتَّهم بالفاطميين جهلة العوام وإلا فجدُهم مجوسي ...

ومنها لأن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام ... انظر: تاريخ الخلفاء (ص 4، 5) . قال المُحَشيِّ: اسم جد الفاطميين مختلف فيه اختلافًا كثيرًا والذي يترجح عندنا أنهم جهلة فجار، مجوس أو يهود. كما ذكره المؤلف، ولم نجد أحدًا دافع عنهم كالمقريزي صاحب الخطط والتأريخ، وهو مُتَّهم لأن نسبه متصل بهم كما قيل، حاشية تاريخ الخلفاء (ص 4) ، والمحَشِّي هو محمد محيي الدين عبد الحميد. وانظر: ملحق كتاب العواصم من القواصم لابن العربي (ص 199) تحقيق المحشي نفسه.

هذا وقد منع الشيخ أبو عمرو عثمان بن مرزوق - لما قدم مصر أيام العبيديين - أصحابه من الصلاة إلا خلف من يعرفون، وعلّل ابن تيمية ذلك بقوله: (لأن ملوكها في ذلك الزمان - العبيديون - مظهرين للتشيع وكانوا باطنية ملاحدة) ، مجموعة الرسائل والمسائل (6/ 199) . ولزيادة الإيضاح عن العبيديين. انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (28/ 635) فما بعدها.

بتصرف من كتاب الإسلام والخلافة للدكتور علي حسني الخربوطلي (ص 7) .

(2) مصطفى كما أتاتورك (1880 - 1938 م) ولد بسالونيك من طائفة الدونما اليهودية، وخدم في الجيش التركي، وصدر أمر من السلطان محمد الخامس بقتله، كان صديقًا للإنجليز فهيؤوه لزعامة الشعب التركي عن طريق جمعية الإتحاد والترقي التي تسيرها اليهودية والماسونية، وتم للإنجليز ما أرادوا سنة 1921 م، وأعلن إلغاء الخلافة سنة 1924 م، وفصل الدين عن الدولة وحارب الإسلام ومنع تطبيق الشريعة الإسلامية وجعل القانون المدني الأوربي بدلًا منها.

كان فاسقًا مدمنًا للخمر مات في سن الثامنة والخمسين بعد مرض بسبب الخمر صدرت فتوى بخروجه عن العقيدة الإسلامية وأنه مات كافرًا. ويذكر مصطفى صبري أنه قد أُلِّف في أوروبا المعادية للإسلام ما ينيف عن ستمائة كتاب تكريمًا لمصطفى كمال أتاتورك. انظر: الموسوعة العربية (1/ 44) ، ونظام الخلافة في الفكر الإسلامي د. مصطفى حلمي (ص 540) وموقف العقل والعلم والدين لمصطفى صبري (4/ 300، 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت