فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56690 من 466147

روى الإمام أحمد، والترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ؛ الطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ، وَالنِّياحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَالأَنْواءُ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وَكَذا، وَالإِعْداءُ: جَرِبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِئَةً؛ فَمَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الأَوَلَ؟".

قال أبو عبيد القاسم بن سلام في - صلى الله عليه وسلم -"أمثاله": ومن أمثالهم في أخذ البريء بذنب صاحب الجناية قولُ النابعة الذبياني: من الطويل

حَمَلْتَ عَليَّ ذَنْبَهُ وَتَرَكْتَهُ ... كَذِي الْعُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهْوَ راتِعُ

ثم قال: تزعم العرب أن الإبل إذا أصابها العر، فكووا الصحيح زال العر عن السقيم.

قال الأصمعي: العر - بضم العين: قروح تخرج متفرقة في مشافر الإبل وقوائمها، يسيل منها مثل الماء الأصفر، وكان أهل الجاهلية بجهلهم إذا أصاب أحدهم هذا الداء كووا أذن بعير يرتعي معها في مشفره؛ يرون أنهم إذا فعلوا ذلك ذهب القروح.

قال: وأما العر - وهو الجرب - فلا يكوى منه.

وفي"القاموس": إن العر - بالضم: عروق في أعناق الفصلان، وداء يتمعط منه وبر الإبل.

91 -ومنها: النياحة على الميت، والنعي، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، وحلق الشعور ونشرها، وشق الجيوب في المصائب، والإسعاد في ذلك.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} إلى قوله: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [سورة الممتحنة: 12] .

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: منعهن أن ينحن، وكان أهل الجاهلية - أي: الإناث - يمزقن الثياب، ويخدشن الوجوه، ويقطعن الشعر، ويدعون بالويل والثبور. رواه ابن جرير.

وروى عبد الرزاق، والإمام أحمد عن أنس رضي الله تعالى عنه

قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله! إن نساء أسعدننا في الجاهلية، فنسعدهن في الإسلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت