فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56466 من 466147

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي موسى قال"قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء فقال: بم أهللت؟ قلت: أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل سقت من هدي؟ قلت: لا. قال: طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل. فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك فِي إمارة أبي بكر وإمارة عمر، فإني لقائم بالموسم إذا جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين فِي شأن النسك. فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه بشيء فليتئد فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فائتموا، فلما قدم قلت: يا أمير المؤمنين ما هذا الذي أحدثت فِي شأن النسك؟ قال: أنْ نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال {وأتموا الحج والعمرة لله} وأن نأخذ بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى نحر الهدي".

وأخرج إسحاق بن راهويه فِي مسنده وأحمد عن الحسن. أن عمر بن الخطاب هم أن ينهى عن متعة الحج فقام إليه أبي بن كعب فقال: ليس ذلك لك، قد نزل بها كتاب الله واعتمرناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل عمر.

وأخرج مسلم عن عبد الله بن شقيق قال: كان عثمان ينهى عن المتعة وكان علي يأمر بها. فقال عثمان لعلي كلمة فقال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أجل ولكنا كنا خائفين.

وأخرج إسحاق بن راهويه عثمان بن عفان، أنه سئل عن المتعة فِي الحج فقال: كانت لنا ليست لكم.

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي ذر قال: كانت المتعة فِي الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة.

وأخرج مسلم عن أبي ذر قال: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني متعة النساء ومتعة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت