وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن أبي موسى الأشعري قال"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفاً ولا نهبط وادياً إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، فدنا منا فقال: يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنما تدعون سميعاً بصيراً، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".
وأخرج أحمد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني".
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً. وفي لفظ: يستحي أن يبسط العبد إليه فيردهما خائبين".
وأخرج البيهقي عن سلمان قال: إني أجد فِي التوراة. أن الله حي كريم يستحي أن يرد يدين خائبتين يسأل بهما خيراً.
وأخرج عبد الرزاق والحاكم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن ربكم حي كريم يستحي إذا رفع العبد يديه إليه أن يردهما حتى يجعل فيهما خيراً".
وأخرج أبو نعيم فِي الحلية عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله جواد كريم يستحي من العبد المسلم إذا دعاه أن يرد يديه صفراً ليس فيهما شيء".
وأخرج الطبراني فِي الكبير عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله حي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفراً لا خير فيهما، فإذا رفع أحدكم يديه فليقل: يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت، يا أرحم الراحمين ثلاث مرات، ثم إذا رد يديه فليفرغ الخير على وجهه".