فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54094 من 466147

وأخرج سفيان بن عيينة فِي تفسيره وعبد الله بن أحمد فِي زوائد الزهد من طريق سفيان عن أبي قال"قال المسلمون يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية".

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: ذكر لنا أنه لما أنزل الله {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] قال رجال: كيف ندعو يا نبي الله؟ فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...} الآية.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عبيد قال: لما نزلت هذه الآية {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] قالوا: كيف لنا به أن نلقاه حتى ندعوه؟ فأنزل الله {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...} الآية. فقالوا: صدق ربنا وهو بكل مكان.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قال المسلمون: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزلت {فليستجيبوا لي} ليطيعوني والاستجابة هي الطاعة {وليؤمنوا بي} ليعلموا {إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: مفتاح البحار السفن، ومفتاح الأرض الطرق، ومفتاح السماء الدعاء.

وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف وأحمد فِي الزهد عن كعب قال: قال موسى: أي رب! .. أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ قال: يا موسى أنا جليس من ذكرني، قال: يا رب فإنا نكون من الحال على حال نعظمك أو نجلك أن نذكرك عليها؟ قال: وما هي؟ قال: الجنابة والغائط. قال: يا موسى اذكرني على كل حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت