يقوم الصيام مقام مشرط الجرَّاح الذي يزيل الخلايا التالفة والضعيفة من الجسم، فالجوع الذي يفرضه الصيام على الإنسان يحرك الأجهزة الداخلية لجسمه لاستهلاك الخلايا الضعيفة لمواجهة ذلك الجوع، فتُتاح للجسم فرصة ذهبية كي يسترد خلالها حيويته ونشاطه، كما أنه يستهلك أيضًا الأعضاء المريضة ويجدد خلاياها.
2 -يحمي من السكر:
فعلًا هو خير فرصة لخفض نسبة السكر في الدم إلى أدنى معدلاتها، وعلى هذا فإن الصيام يعطي غدة البنكرياس فرصةً رائعةً للراحة، فالبنكرياس يفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الأنسجة، فإذا زاد الطعام عن كمية الأنسولين المفرزة؛ فإن البنكرياس يصاب بالإرهاق والإعياء، ثم أخيرًا يعجز عن القيام بوظيفته،
فيتراكم السكر في الدم وتزيد معدلاته بالتدريج حتى يظهر مرض السكر. وقد أقيمت دور للعلاج في شتى أنحاء العالم لعلاج مرضى السكر باتباع نظام الصيام لفترة تزيد على عشر ساعات وتقل عن عشرين كلٌّ حسب حالته.
3 -علاج الأمراض الجلدية:
إن الصيام يفيد في علاج الأمراض الجلدية، والسبب في ذلك أنه يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:
أ- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية.
ب - التقليل من حدة الأمراض بالجلد.
4 -الحماية من جلطة القلب والمخ:
أكد الكثيرون من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية -وأغلبهم غير مسلمين- أن الصوم ينقص من الدهون في الجسم مما يؤدي إلى نقص مادة (الكوليسترول) فيه، وهي عادة تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.
5 -علاج لآلام المفاصل: