قال ابن عطاء: أمات بعدله وأحيا بفضله.
قال النصرآباذي: يميت بالاستتار ويحيي بالتجلي.
قال جعفر: أمات بالإعراض عنه وأحيا بالمعرفة به وقال: امات النفوس بالمخالفة
وأحيا القلوب بأنوار الموافقة.
قوله تعالى: (وأنه هو أغنى وأقنى)
النجم: (48) وأنه هو أغنى ) [الآية: 48] .
سمعت عبد الله بن محمد الرازي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان
الانماطي يقول: سمعت أحمد بن الحواري يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: في
قوله: أغنى وأقنى وأرضى.
قال الجنيد في قوله: (وأنه هو أغنى وأقنى) قال: اغنى قوما به وافقر قوما عنه.
قوله تعالى: (أزفت الآزفة)
النجم: (57) أزفت الآزفة) [الآية: 57] .
قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية: هو الذي أوجب الحواس عن الدعاء
والثناء والالتماس واذهب المطالعات والمشاهدات.
سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا القاسم البزاز يقول: قال ابن عطاء في
قوله: (أزفت الآزفة) قال: قرب الأمر القريب. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 283 - 289} ...