1 -اسم موصول في محل نصب بدل من"الَّذِينَ أَحْسَنُوا"الموصول الثاني في الآية السابقة، وأجازه الشهاب.
2 -أو في محل نصب عطف بيان منه، وأجازه الشهاب.
3 -أو في محل نصب نعت لـ"الَّذِينَ. . ."قبله.
4 -وذكر أبو السعود أنه منصوب على المدح، وذكره الشهاب.
5 -أو في محل نصب مفعول به لفعل تقديره:"أعنى".
وتكون الجملة على الوجهين: الرابع والخامس مستأنفة للبيان.
6 -أو هو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين.
* وتكون الجملة على هذا التقدير استئنافيّة.
يَجْتَنِبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. كَبَائِرَ: مفعول به منصوب. الإِثْمِ: مضاف إليه مجرور. وَالْفَوَاحِشَ: اسم معطوف على"كَبَائِرِ"
منصوب مثله.
وهو من عطف الخاص على العام، فالفواحش من جملة الكبائر.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا اللَّمَمَ:
إِلَّا: أداة استثناء. اللَّمَمَ: فيه ما يأتي:
1 -استثناء منقطع منصوب، لأن اللمم الصغائر من الذنوب، فلا تندرج فيما قبلها. قيل: وهذا هو المشهور.
2 -استثناء متصل منصوب. قالوا: وهذا عند من يفسر"اللَّمَمَ"بغير الصغائر.
3 -أنه صفة لـ"كَبَائِرَ"وإِلَّا: بمنزلة"غير"وذلك كقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ} [الأنبياء/ 22] .
أي: كبائر الإثم والفواحش غيرَ اللمم.
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ:
إِنَّ: حرف ناسخ. رَبَّكَ: اسم"إنَّ"منصوب. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. وَاسِعُ: خبر"إنَّ"مرفوع. الْمَغْفِرَةِ: مضاف إليه مجرور.
والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"فالجملة تعليل لاستثناء اللمم. . .".
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ:
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. أَعْلَمُ: خبر المبتدأ مرفوع.
بِكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَعْلَمُ".
وقيل: أعلم بمعنى عالم. وذهب أبو حيان أنه لا ضرورة لهذا التقدير.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ:
إِذ: ظرف مبني على السكون في محل نصب، وهو متعلِّق بـ"أَعْلَمُ".