1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
2 -ويجوز أن تكون حرفًا مصدريًا، ويكون تقدير المصدر أم للإنسان أمنيته. والوجه الأول أثبت.
تَمَنَّى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: تمناه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.
* جملة"تَمَنَّى"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) }
فَلِلَّهِ: الفاء: للاستئناف. للَّه: لفظ الجلالة اسم مجرور باللام؛ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْآخِرَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. وَالْأُولَى: معطوف على"الْآخِرَة"مرفوع مثله.
قال أبو حيان:"وقدَّم الآخرة على الأولى لتأخرها في ذلك، ولكونها فاصلة، فلم يُراعِ الترتيب الوجودي كقوله: {وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى} [الليل/ 13] ".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وهي عند أبي السعود تعليليَّة لانتفاء أن يكون للإنسان ما يتمناه.
{وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) }
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا:
الواو: استئنافيَّة. كَم: خبريَّة تفيد التكثير مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. والخبر جملة"لَا تُغْنِى. . .".
مِنْ مَلَكٍ: جارّ ومجرور. ومَلَكٍ: هو تمييز مفسِّر لـ"لكم". وهو متعلّق بما في معنى"كَمْ"من التكثير.
وذهب بعض المعربين المعاصرين إلى أن"مِنْ"زائدة. وهو إعراب ضعيف.
فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف صفة لـ"مَلَكٍ".
لَا تُغْنِى: لَا: نافية. تُغْنِي: فعل مضارع مرفوع. شَفَاعَتُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
شَيْئًا:
1 -مفعول به للفعل"تُغْنِي".
2 -أو هو نائب عن مفعول مطلق أي: شيئًا من الإغناء.
* وجملة"لَا تُغْنِي. . ."في محل رفع خبر المبتدأ"كَمْ".
* والجملة"وَكَمْ. . . لَا تُغْنِي"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.