2 -أو هي حال من ضمير النصب، وهو"ها"في الفعل"سَمَّيْتُمُوهَا".
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ:
إِن: حرف نفي. يَتَّبِعُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصر. الظَّنَّ: مفعول به منصوب.
وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على"الظَّنَّ".
2 -أو هو حرف مصدري. وما بعده مؤوَّل بمصدر معطوف على الظن، أي: وهوى النفس.
تَهْوَى: فعل مضارع مرفوع. الأنفس: فاعل مرفوع. والمفعول محذوف، أي: تهواه الأنفس، وهو الضمير العائد على"مَا"الاسميَّة.
* جملة"إِنْ يَتَّبِعُونَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تَهْوَى الْأَنْفُسُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى:
الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: في جواب القسم. قَدْ: حرف تحقيق.
جَاءَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به.
مِنْ رَبِّهِمُ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"جَاءَ". الْهُدَى: فاعل مرفوع.
* والجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
* وفي جملة القسم وجوابه ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من فاعل"يَتَّبْعُونَ".
أي: يتبعون الظن وهوى النفس في حال تنافي ذلك، وهو مجيء الهدى من عند ربهم. وهذا الوجه هو الأولى عند الشوكاني.
2 -أو هي جملة اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال السمين:"فإن قوله"أَمْ لِلْإِنْسَانِ"متَّصل بقوله:"وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ". ومثل هذا عند شيخه أبي حيان."
{أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) }
أَمْ: هي المنقطعة، تُقَدَّر ببل والهمزة، أي: بل أللإنسان. . .، وأجاز الهمذاني أن تكون متَّصلة.
قال الزمخشري:"أَمْ": هي المنقطعة، ومعنى الهمزة فيها الإنكار، أي:"ليس للإنسان ما تمنّى"ومثله عند أبي السعود، وقال الهمذاني:"أَمْ: هنا يجوز أن تكون متصلة، وفي الكلام حذف، والتقدير:"أتجعلون بحجة ودليل للإنسان ما تمنى. . ."."
لِلْإِنْسَانِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَا: