الجبار: العالي السلطان على كل سلطان بأنه قادر على إذلال جميع العصاة
بحسب الاستحقاق. وهذه الصفة لا تصح إلا لله عز وجل وحده، فإذا وصف
بها الإنسان كان ذ. ما لأنه جعل لنفسه من المقدرة ما ليس لها.
وقيل: (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ) أي: بمعنى: لا تتجبر عليهم.
قال الف. راء: ويجوز أن يكون: لا يجبرهم على الإسلام، يقال: جبرته على
الأمر، وأجبرته، بمعنى واحد. ويكون الجبار العالي السلطان على كل سلطان
باستحقاق، ويكون الجبار العالي السلطان بادعاء.
وقيل: وما أنت برب تجازيهم بأعمالهم. وقيل: وما أنت عليهم بفظ في
دعائهم إلى توحيد الله وإخلاص عبادته.
وقيل: السورة مكية.
قرأ ابن كثير، وابن عامر (يوم تَشَّقَّقُ) مشددة الشين. وقرأ الباقون مخففة. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 3/} ...