وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة في قوله: {أُوْلَئِكَ الذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ للتقوى} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"منهم ثابت بن قيس بن شماس"وأخرج أحمد ، وابن جرير ، وأبو القاسم البغوي ، والطبراني ، وابن مردويه ، قال السيوطي: بسند صحيح من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن الأقرع بن حابس ، أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اخرج إلينا ، فلم يجبه ، فقال: يا محمد إن حمدي زين ، وإن ذمي شين ، فقال:"ذاك الله"، فأنزل الله: {إَنَّ الذين يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الحجرات} ، قال ابن منيع: لا أعلم روى الأقرع مسنداً غير هذا.
وأخرج الترمذي وحسنه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن البراء بن عازب في قوله: {إَنَّ الذين يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الحجرات} قال: جاء رجل فقال: يا محمد إن حمدي زين ، وإن ذمي شين ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ذاك الله".
وأخرج ابن راهويه ، ومسدد ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه قال السيوطي: بإسناد حسن عن زيد بن أرقم قال: اجتمع ناس من العرب فقالوا: انطلقوا إلى هذا الرجل فإن يك نبياً فنحن أسعد الناس به ، وإن يك ملكاً نعش بجناحه ، فأتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالوا ، فجاءوا إلى حجرته ، فجعلوا ينادونه: يا محمد يا محمد فأنزل الله: {إَنَّ الذين يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الحجرات أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني ، وجعل يقول:"لقد صدّق الله قولك يا زيد ، لقد صدق الله قولك يا زيد"وفي الباب أحاديث.