فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419903 من 466147

{وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ} أي: لأن خروجه باستعجالهم ربما يغضبه ، فيفوتهم فوائد رؤيته وكلامه . وإن صبروا استفادوا فوائد كثيرة ، مع اتصافهم بالصبر ، ورعاية الحرمة لنبيهم وأنفسهم: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أي: لمن تاب من معصية الله ، بندائك كذلك ، وراجع أمر الله فيه ، وفي غيره .

تنبيهات:

الأول - قال ابن كثير: قد ذكر أنها نزلت في الأقرع بن حابس التميمي ، فيما أورده غير واحد .

روى الإمام أحمد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن الأقرع بن حابس ؛ أنه نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ! يا محمد ! - وفي رواية: يا رسول الله ! - فلم يجبه . فقال: يا رسول الله ! إن حمدي لزين ، وإن ذمّي لشين ، فقال: ( ذاك الله عز وجل ) .

وروى ابن إسحاق ، في ذكر سنة تسع ، وهي المسماة سنة الوفود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة ، وفرغ من تبوك ، وأسلمت ثقيف وبايعت ، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه ، فكان منهم وفد بني تميم . فلما دخلوا المسجد نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته: أن أخرج إلينا يا محمد ! فآذى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من صياحهم ، فخرج إليهم . ثم ساق ابن إسحاق نبأهم مطولاً ثم قال: وفيهم نزل من القرآن: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} .

الثاني -: {الْحُجُرَاتِ} بضمتين ، وبفتح الجيم ، وبسكونها . وقرئ بهن جميعاً: جمع حجرة . وهي الرقعة من الأرض المحجورة بحائط يحوّط عليها . فعلة بمعنى مفعولة ، كالغرفة والقبضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت