يا أَيُّهَا النَّاسُ الآية ولم يقل يايّها الذين أمنوا لأنهم لم يكونوا أمنوا في ذلك الوقت وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مليكة هذه القصة مختصرا وقال ابن عساكر في مبهماته وجدت بخط ابن بشكو إلى ان أبا بكر بن أبي داود.
أخرج في تفسير له انها نزلت في أي هذا أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني بياضة ان يزوجوه أمراة منهم فقالوا يا رسول الله تزوج بناتنا موالينا فنزلت الآية وقال البغوي قال ابن عباس تزلت في ثابت بن قيس وقومه للرجل الذي لم ينفسح له ابن فلانة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - من الذاكر فلانة فقال ثابت انا يا رسول الله فقال انظر وجه القوم فقال ما رايت يا ثابت فقال رايت ابيض وو احمر واسود فانك لا تفضلهم إلا في الدين والتقوى فنزلت في ثابت هذه الآية وفى الذي لم يفسح يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا - إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى يعني نوع البشر من آدم وحواء أو كل واحد منكم من اب وأم فلا مزية لاحد على غيره ولا وجه للتفاخر وجاز أن يكون تقريرا للاخوة المانعة من الاغتياب وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ كانت العرب يعتبر في النسب ست طبقات أعلاها الشعب وهي الجمع العظيم