فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419854 من 466147

قوله: (آدم وحواء) لف ونشر مرتب.

قوله: (هو أعلى طبقات النسب) أي فالشعوب رؤوس القبائل، وسمي شعباً لتشعب القبائل منه.

قوله: (ثم الفضائل آخرها) أي فالمراتب ست، وزاد بعضهم سابعة وهي العشيرة، وكل واحدة تدخل فيما قبلها، فالقبائل تحت الشعوب، والعمائر تحت القبائل؛ والبطون تحت العمائر، والأفخاذ تحت البطون، والفصائل تحت الأفخاذ، والعشائر تحت الفصائل.

قوله: (بكسر العين) أي وفتحها، ففيها لغتان، لكن الأفصح الفتح.

قوله: (ليعرف بعضكم بعضاً) أي فتصلوا أرحامكم وتنتسبوا لآبائكم.

قوله: (وإنما الفخر بالتقوى) أي الافتخار المحمود، إنما يكون على أهل الكفر بترك الشرك والتمسك بالإسلام وشعائره.

قوله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} أي أعزكم عند الله أكثركم تقوى، فهي سبب رفعة القدر في الدنيا والآخرة، وانظر إلى قوله: {أَتْقَاكُمْ} ولم يقل أكثركم مالاً ولا جاهاً، ولا أحسنكم صورة، ولا غير ذلك من الأمور التي تفنى.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ} أي يعلم ظواهركم {خبير} يعلم بواطنكم، فلا يخفى عليه شيء.

قوله: (نفر من بني أسد) أشار بذلك إلى سبب نزول هذه الآية، وذلك أنهم قدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة مجدبة فأظهروا الإسلام، ولم يكونوا مؤمنين في السر، وأفسدوا طريق المدينة بالعذرات وأعلوا أسعارها، وكانوا يغدون ويروحون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون: أتتك العرب بأنفسها على ظهور رواحلها، ونحن جئناك بالأطفال والعيال والذراري، ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان، يمنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويريدون الصدقة ويقولون أعطنا، فنزلت هذه الآية.

قوله: (صدقنا بقلوبنا) جواب عما يقال: إن الإسلام والإيمان متلازمان، فأجاب: بأن المنفي هنا الإيمان بالقلب، والمثبت الانقياد ظاهراً، فهما متغايران بهذا الاعتبار، وأما الإسلام والإيمان الشرعيان المعتبران متحدان ما صدقا، وإن ان مفهومهما مختلفاً، إذ الإيمان هو التصديق القلبي بشرط التعلق بالشهادتين، والإسلام الانقياد الظاهري الناشئ عن التصديق القلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت