هو القطع لأنه إنما يسدي النعمة إليه ليقطع بها حاجته لا غير من غير أن يعمل لطلب مثوبة وعوض. ثم قال {بل الله يمن عليكم} حيث هداكم للإيمان الذي ادّعيتموه. وفي إضافة الإسلام إليهم ازدراء بإسلامهم، وفي إيراد الإيمان مطلقاً غير مضاف إشارة إلى الإيمان المعهود الذي يجب أن يكون المكلف عليه. وجواب الشرط محذوف أي {إن كنتم صادقين} في ادعاء الإيمان الحقيقي فلله المنة عليكم. ثم عرض بأنهم غير صادقين فقال {إن الله يعلم} الآية والمراد أنه لا يخفي عليه ضمائرهم والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 156 - 170}