فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415368 من 466147

{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون معناه: ولله ملك السماوات والأرض ترغيباً للمؤمنين في خير الدنيا وثواب الآخرة.

الثاني: معناه: ولله جنود السماوات والأرض إشعاراً للمؤمنين أن لهم في جهادهم أعواناً على طاعة ربهم.

قوله عز وجل: {الظَّآنِّينَ باللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: هو ظنهم أن لله شريكاً.

الثاني: هو ظنهم أنه لن يبعث الله أحداً.

الثالث: هو ظنهم أن يجعلهم الله كرسوله.

الرابع: أن سينصرهم على رسوله.

قال الضحاك: ظنت أسد وغطفان في رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الحديبية أنه سيقتل أو ينهزم ولا يعود إلى المدينة سالماً ، فعاد ظافراً.

{عَلَيْهِمْ دَآئرَهُ السَّوْءِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: عليهم يدور سوء اعتقادهم.

الثاني: عليهم يدور جزاء ما اعتقدوه في نبيهم.

قوله عز وجل: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: شاهداًعلى أمتك بالبلاغ ، قاله قتادة.

الثاني: شاهداًعلى أمتك بأعمالهم من طاعة أو معصية.

الثالث: مبيناً ما أرسلناك به إليهم.

{وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً} فيه وجهان:

أحدهما: مبشراً للمؤمنين ونذيراً للكافرين.

الثاني: مبشراً بالجنة لمن أطاع ونذيراً بالنار لمن عصى ، قاله قتادة ، والبشارة والإنذار معاً خير لأن المخبر بالأمر السار مبشر والمحذر من الأمر المكروه منذر. قال النابغة الذبياني:

تناذرها الراقون من سوء سعيها... تطلقها طوراً وطوراً تراجع

قوله عز وجل: {وَتُعَزِّرُوهُ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: تطيعوه ، قاله بعض أهل اللغة.

الثاني: تعظموه ، قاله الحسن والكلبي.

الثالث: تنصروه وتمنعوا منه ، ومنه التعزير في الحدود لأنه مانع ، قاله القطامي:

ألا بكرت مي بغير سفاهة... تعاتب والمودود ينفعه العزر

وفي {وَتُوَقِّرُوهُ} وجهان:

أحدهما: تسودوه ، قاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت