في صورة الوعد فلا فرق في ذلك بين الوعد والوعيد إلا أنه أجمل في الوعيد العام أيضًا
فالجبر بالتكرير عَلَى سبيل التعميم إنما يتحقق لو لم يكن التكرير عَلَى التعميم متحققًا في
الوعد أَيْضًا فلا يظهر وجه ما ذكره المنصف.
قوله: (إذ الترهيب ها هنا أنفع من الترغيب، وقرأ نافع وابن عامر ندخله ونعذبه بالنون)
إذ الترهيب الخ. لأن المقام يقتضيه لوجود التولي عن الإطاعة، ولأن المكلف ينزجر به عن
المعاصي فينال الرضوان ودخول الجنان. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 18/ 66 - 77} ...