فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415356 من 466147

لأن هذا الإعطاء يرضاء أصحاب الواقعة أو أعطاهم من الخُمس الذي هُوَ حقه وميل

البخاري إلَى الثاني.

قوله: (وقيل قَوْلُه تَعَالَى:(لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا) مَعْطُوف عَلَى

قوله: وهو وعده فحِينَئِذٍ يكون الْكَلَام وحيًا متلوا. مرضه الْمُصَنّف لأن الأول قول جُمْهُور

الْمُفَسّرينَ وأيضًا قَوْلُه تَعَالَى: (إذا انطلقتم إلَى مغانم) الآية. يلائم الأول دون

الثاني وإن تحقق فيه التغيير.

قوله: (والظَّاهر أنه في تبوك. والْكَلَام اسم للتكليم غلب في الْجُمْلَة المفيدة) في تبوك

أي في غزوة تبوك. قيل فنزول هذه الآية بعد ذلك بكثير، وفي البحر وقد غزت جهينة ومزينة

بعد هذه المدة معه عَلَيْهِ السَّلَامُ والله أعلم بصحته؛ لأن ظاهره يخالف قَوْلُه تَعَالَى:(قل لن

تخرجوا معي أبدًا)ولا يعرف وجه الظهور بل الظَّاهر الاحتمال الأول كما

عرفت تأييده بالوجه المعول. قوله والْكَلَام اسم للتكليم أي الْكَلَام اسم مصدر للتكليم مثل

السلام اسم للتسليم، واسم المصدر ما يدل عَلَى ما يدل عَلَى الحدث ثم غلب عَلَى الْجُمْلَة

المفيدة في اصْطلَاح الشرع، وأما في اصْطلَاح النحاة فهي اسم لمفرد.

قوله: (وقرأ حمزة والكسائي «كلم الله» وهو جمع كلمة) أي اسم جمع وسماه الْمُصَنّف

جمعًا تسامحًا لأن قَوْلُه تَعَالَى: (يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) يرد كونه جمعًا

والتأويل ببعض الكلم الطيب تكلف كما ذهب إليه من جعله جمعًا.

قوله: (نفي في معنى النهي) وهو آكد والخبر في معنى النهي إنشائي.

قوله: (من قبيل تهيئهم للخروج إلَى خيبر) بيان للمضاف إليه المقدر وقول الله من

قبل بالوحي الغير المتلو وكَذَلكَم من قبيل: مثلك لا يبخل.

قوله: (أن نشارككم في الغنائم، وَقُرئَ بالكسر) وبل للإضراب عن كون ذلك

حكم الله تَعَالَى بمعنى الإبطال لأنه يجوز في كلام الله تَعَالَى إذا كان بطَريق الحكاية عن

الغير، فالْمَعْنَى ليس هذا حكم الله تَعَالَى بل من عند أنفسكم حَسَدًا فتحسدوننا للاسْتمْرَار

وإلا فالظاهر الْمَاضي وكونه لحكاية الحال الْمَاضية لا يناسب هنا، والحمد زوال النعمة

عن المحسود عليه، والْمُرَاد به هنا لازمه وهو التأسف عَلَى المشاركة في الغنائم إن وقع

ذلك لا يفهمون.

قوله: (إلا فهما قليلًا وهو فطنتهم لأمور الدُّنْيَا) اختار كونه مَفْعُولًا مُطْلَقًا بتقدير

الْمَوْصُوف، ويحتمل أن يكون مَفْعُولًا به أي لا يفهمون شَيْئًا إلا شَيْئًا قليلًا وهو أمور الدُّنْيَا

لأنها قليل بالنسبة إلَى أمور الْآخرَة كمًّا وكيفًاً.

قوله:(ومعنى الإضراب الأول رد منهم أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات

[للحسد] )قد عرفت توضيحه.

قوله: (والثاني رد من الله تَعَالَى لذلك وإثبات لجهلهم بأمور الدين) نبه به عَلَى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت