فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403753 من 466147

وهذه الأسماء معاطيف على قوله: {سقفاً من فضة} ، فلا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة.

وقال الزمخشري: سقوفاً ومصاعد وأبواباً وسرراً ، كلها من فضة.

انتهى ، كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطفت عليه وزخرفاً.

قال الزمخشري: وجعلنا لهم زخرفاً ، ويجوز أن يكون الأصل: سقفاً من فضة وزخرف ، يعني: بعضها من فضة وبعضها من ذهب ، فنصب عطفاً على محل من فضة. انتهى.

والزخرف: الذهب هنا ، قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي.

وفي الحديث:"إياكم والحمرة فإنها من أحب الزينة إلى الشيطان"قال ابن عطية: الحسن أحمر ، والشهوات تتبعه. انتهى.

قال بعض شعرائنا:

وصبغت درعك من دماء كماتهم ...

لما رأيت الحسن يلبس أحمرا

وقال ابن زيد: الزخرف: أثاث البيت ، وما يتخذ له من السرور والنمارق.

وقال الحسن: النقوش ، وقيل: التزاويق ، كالنقش.

وقرأ الجمهور: لما ، بفتح اللام وتخفيف الميم: هي مخففة من الثقيلة ، واللام الفارقة بين الإيجاب والنفي ، وما: زائدة ، ومتاع: خبر كل.

وقرأ الحسن ، وطلحة ، والأعمش ، وعيسى ، وعاصم ، وحمزة: لما ، بتشديد الميم ، وإن: نافية ، ولما: بمعنى إلا.

وقرأ أبو رجاء ، وأبو حيوة: لما ، بكسر اللام ، وخرّجوه على أن ما موصولة ، والعائد محذوف تقديره: للذي هو متاع كقوله: {تماماً على الذين أحسن} وإن في هذا التخريج هي المخففة من الثقيلة ، وكل: مبتدأ وخبره في المجرور ، أي: وإن كل ذلك لكائن ، أو لمستقر الذي هو متاع ، ومن حيث هي المخففة من الثقيلة ، كان الإتيان باللام هو الوجه ، فكأن يكون التركيب لكما متاع ، لكنه قد تحذف هذه اللام إذا دل المعنى على أن إن هي المخففة من الثقيلة ، فلا يجر إلى ذكر اللام الفارقة ، ومن ذلك قول الشاعر:

ونحن أباة الضيم من آل مالك ...

وإن مالك كانت كرام المعادن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت