فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403328 من 466147

للاستقبال لأنه جاء في الشعراء (78) {يهدين} بدونها والقصة واحدة ، والمضارع في الموضعين للاستمرار ، وقيل: المراد {سَيَهْدِينِ} إلى وراء ما هداني إليه أولاً فالسين على ظاهرها والتغاير في الحكاية والمحكي بناء على تكرر القصة.

{وَجَعَلَهَا} الضمير المرفوع المستتر لإبراهيم عليه السلام أو لله عز وجل والضمير المنصوب لكلمة التوحيد أعني لا إله إلا الله كما روي عن قتادة.

ومجاهد.

والسدي ويشعر بها قوله: {إِنَّنِى بَرَاء مّمَّا تَعْبُدُونَ} [الزخرف: 26] الخ ، وجوز أن يعود على هذا القول نفسه وهو أيضاً كلمة لغة {كَلِمَةً باقية فِى عَقِبِهِ} في ذريته عليه السلام فلا يزال فيهم من يوحد الله تعالى ويدعو إلى توحيده عز وجل.

وقرأ حميد بن قيس {كَلِمَةَ} بكسر الكاف وسكون اللام وهي لغة فيها ، وقرئ {فِى عَقِبِهِ} بسكون القاف تخفيفاً و {فِى} أي من عقبه أي خلفه ومنه تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بالعاقب لأنه آخر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

{ءاخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} تعليل للجعل أي جعلها باقية في عقبه كي يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحد أو بسبب بقائها فهيم ، والضميران للعقب وهو بمعنى الجمع ، والأكثرون على أن الكلام بتقدير مضاف أي لعل مشركيهم أو الإسناد من إسناد ما للبعض إلى الكل وأولوا لعل بناء على أن الترجي من الله سبحانه وهو لا يصح في حقه تعالى أو منه عليه السلام لكنه من الأنبياء في حكم المتحقق ويجوز ترك التأويل كما لا يخفى بل هو الأظهر إذا كان ذاك من إبراهيم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت