فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403312 من 466147

اللفظ الثالث الذرية ؛ وهي مأخوذة من ذرأ الله الخلق ؛ فيدخل فيه ولد البنات لقوله: {وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إلى أن قال وَزَكَرِيَّا ويحيى وعيسى} .

وإنما كان من ذريته من قبل أمه.

وقد مضى في"البقرة"اشتقاق الذرية وفي"الأنعام"الكلام على"وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ"الآية ؛ فلا معنى للإعادة.

اللفظ الرابع العقب ؛ وهو في اللغة عبارة عن شيء بعد شيء كان من جنسه أو من غير جنسه ؛ يقال: أعقب الله بخير ؛ أي جاء بعد الشدّة بالرخاء.

وأعقب الشيبُ السواد.

وعَقَب يَعْقُب عقوباً وعَقْباً إذا جاء شيئاً بعد شيء ؛ ولهذا قيل لولد الرجل: عَقِبه.

والمِعْقَاب من النساء: التي تلد ذكراً بعد أنثى ، هكذا أبداً.

وعقب الرجل: ولده وولد ولده الباقون بعده.

والعاقبة الولد ؛ قال يعقوب: في القرآن {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} [الزخرف: 28] وقيل: بل الورثة كلهم عَقْب.

والعاقبة الولد ؛ ولذلك فسّره مجاهد هنا.

وقال ابن زيد: هاهنا هم الذرية.

وقال ابن شهاب: هم الولد وولد الولد.

وقيل غيره على ما تقدّم عن السُّدي.

وفي الصحاح والعقب (بكسر القاف) مؤخر القدم وهي مؤنثة.

وعقب الرجل أيضاً ولده وولد ولده.

وفيه لغتان: عَقِب وعَقْب (بالتسكين) وهي أيضاً مؤنثة ، عن الأخفش.

وعَقَب فلان مكان أبيه عاقبة أي خلفه ؛ وهو اسم جاء بمعنى المصدر كقوله تعالى: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [الواقعة: 2] .

ولا فرق عند أحد من العلماء بين لفظ العقب والولد في المعنى.

واختلف في الذرّية والنسل فقيل إنهما بمنزلة الولد والعقب ؛ لا يدخل ولد البنات فيهما على مذهب مالك.

وقيل: إنهم يدخلون فيهما.

وقد مضى الكلام في الذرية هنا وفي"الأنعام".

اللفظ الخامس نسلي ؛ وهو عند علمائنا كقوله: ولدي وولد ولدي ؛ فإنه يدخل فيه ولد البنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت