فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403289 من 466147

واعلم أنه تعالى حكى عن إبراهيم عليه السلام في آية أخرى أنه قال: {الذي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} [الشعراء: 78] وحكى عنه ههنا أنه قال: {سَيَهْدِينِ} فأجمع بينهما وقدر كأنه قال: فهو يهدين وسيهدين ، فيدلان على استمرار الهداية في الحال والاستقبال {وَجَعَلَهَا} أي وجعل إبراهيم كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله {إِنَّنِي بَرَاءٌ مّمَّا تَعْبُدُونَ} جارياً مجرى لا إله وقوله {إِلاَّ الذي فَطَرَنِي} جارياً مجرى قوله إلا الله فكان مجموع قوله {إِنَّنِي بَرَاءٌ مّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ الذي فَطَرَنِي} جارياً مجرى قوله لا إله إلا الله ثم بيّن تعالى أن إبراهيم جعل هذه الكلمة باقية في عقبه أي في ذريته فلا يزال فيهم من يوحد الله ويدعو إلى توحيده {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} أي لعل من أشرك منهم يرجع بدعاء من وحد منهم ، وقيل وجعلها الله ، وقرئ كلمة على التخفيف وفي عقيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت