فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402797 من 466147

و (ما) في قوله: {بما ضرب للرحمان مثلاً} موصولة ، أي بُشر بالجنس الذي ضربه ، أي جعله مثَلاً وشبهاً لله في الإلهية ، وإذ جعلوا جنس الأنثى جزْءاً لله ، أي منفصلاً منه فالمبشَّر به جنس الأنثى ، والجنس لا يتعين.

فلا حاجة إلى تقدير بشر بمِثل ما ضربه للرحمان مثلاً.

والمَثَل: الشبيه.

والضرْب: الجعل والصنع ، ومنه ضَرْب الدينار ، وقولهم: ضَرْبةُ لَازِبٍ ، فَمَا صْدَقُ {بما ضرب للرحمان مثلاً} هو الإناث.

ومعنى {ظَلّ} هنا: صار ، فإن الأفعال الناقصة الخمسة المفتتح بها باب الأفعال الناقصة ، تستعمل بمعنى صار.

واسوِداد الوجه من شدة الغضب والغيظ إذ يصعد الدم إلى الوجه فتصير حمرته إلى سواد ، والمعنى: تغيَّظ.

والكظيم: الممسك ، أي عن الكلام كرباً وحزناً.

أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)

عطف إنكارٍ على إنكار ، والواو عاطفة الجملة على الجملة وهي مؤخرة عن همزة الاستفهام لأن للاستفهام الصدْر وأصل الترتيب: وَأَمَنْ ينشأ.

وجملة الاستفهام معطوفة على الإنكار المقدّر بعدَ {أم في قوله: أم اتخذ ممّا يخلق بناتٍ} [الزخرف: 16] ، ولذلك يكون {من ينشؤا في الحلية} في محل نصب بفعل محذوف دلّ عليه فعل {اتخذ في قوله: أم اتخذ مما يخلق بنات} [الزخرف: 16] .

والتقدير: أأتّخذ مَن ينشأ في الحلية الخ.

ولك أن تجعل {من ينشؤا في الحلية} بدلاً من قوله بنات بدلاً مطابقاً وأبرز العامل في البدل لتأكيد معنى الإنكار لا سيما وهو قد حذف من المبدل منه.

وإذ كان الإنكار إنما يتسلط على حكم الخبر كان موجب الإنكار الثاني مغايراً لموجب الإنكار الأول وإن كان الموصوف بما لوصفين اللذيْن تعلق بهما الإنكار موصوفاً واحداً وهو الأنثى.

ونَشْءُ الشيء في حالةٍ أن يكون ابتداءُ وجوده مقارناً لتلك الحالة فتكون للشيء بمنزلة الظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت