وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} قال: هو النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سيرين رضي الله عنه في قوله {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال: هو المؤمن عمل صالحاً ودعا إلى الله تعالى.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} قال: هذا عبد صدق قوله ، وعمله ، ومولجه ، ومخرجه ، وسره ، وعلانيته ، ومشهده ، ومغيبه.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} قال: قول لا إله إلا الله يعني المؤذن {وعمل صالحاً} صام وصلى.
وأخرج الخطيب في تاريخه عن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه في قوله {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} قال: الأذان {وعمل صالحاً} قال: الصلاة بين الآذان والاقامة قال الخطيب: قال أبو بكر النقاش رضي الله عنه ، قال لي أبو بكر بن أبي داود في تفسيره عشرون ومائة ألف حديث ليس فيه هذا الحديث.
وأخرج سعيد بن منصور عن عاصم بن هبيرة قال: إذا فرغت من إذانك فقل: لا إله إلا الله ، والله أكبر ، وأنا من المسلمين ، ثم قرأ {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه عن معاوية رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن المؤذنين أطول الناس أعناقاً يوم القيامة".
وأخرج ابن أبي شيبة والديلمي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بلال سيد المؤذنين يوم القيامة ولا يتبعه إلا مؤمن ، والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة".