واعلم أن صاحب"الكشاف"ذكر في تفسير الهدى في قوله تعالى: {هُدىً لّلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] أن الهدى عبارة عن الدلالة الموصلة إلى البغية ، وهذه الآية تبطل قوله ، لأنها تدل على أن الهدى قد حصل مع أن الإفضاء إلى البغية لم يحصل ، فثبت أن قيد كونه مفضياً إلى البغية غير معتبر في اسم الهدى.