فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395333 من 466147

قوله: (أو من المسترقة حفظًا) ويؤيده قَوْلُه تَعَالَى: (وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ)

بل بعينه وضمير وحفظناها للمصالح المسْتعَارَة للكواكب لأنها مضيئهْ

بالليل إضاءة السرج فيها.

قوله:(وقيل مَفْعُول له عَلَى الْمَعْنَى كأنه قال: وخصصنا السماء الدُّنْيَا بمصابيح زينة

وحفظا). وقيل مَفْعُول له أي مَعْطُوف عَلَى مَفْعُول له يتضمنه الْكَلَام السابق كما أشار إليه

بقوله زينة وحفظًا ففي كلامه مسامحة لأنه أطلق الْمَفْعُول له عَلَى الْمَعْطُوف عليه وقيده

بقوله عَلَى الْمَعْنَى وهو قيد لأصل الْمَفْعُول له مرضه لظهور ضعفه في بيان معناه.

قوله: (البالغ في القدرة والعلم) في القدرة لكونها ذاتية وكذا العلم وحسن الختام به

لأن خلق السَّمَاوَات عَلَى هذا النمط البديع والإيحاء والتزيين والحفظ الْمَذْكُورات إنما هُوَ

بالقدرة التامة والعلم الكامل.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وقيل مَفْعُول له عَلَى الْمَعْنَى. كأنه قال وخصصنا السماء الدُّنْيَا بمصابيح زينة وحفظًا.

وفي الكَشَّاف: ويجوز أن يكون مَفْعُولًا له عَلَى الْمَعْنَى كأنه قال وخلقنا المصابيح زينة وحفظًا قَالُوا

في حواشي الكَشَّاف هذا الوجه أحسن وأغرب وأوكد وإلى إيجازات التنزيل أنسب وللفَائدَة أملأ

ويكون التقدير وزينا السماء الدُّنْيَا بمصابيح زينة وحفظناها حفظًا فدل بالْفعْل في الأول عَلَى إضمار

فعل في الثاني مناسب للمصدر الْمَذْكُور ودل بالمصدر في الثاني عَلَى إضمار مصدر مناسب للفعل

للمذكور ومثله قول القائل:

يَرْمُون بالخُطَب الطِّوال وتارةً ... وَحْيَ المَلاَحظ خِيفةَ

أي يرمون رميًا ولوجود وحيًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 113 - 137} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت