فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395073 من 466147

فقالوا: هيهات! سحرك محمد يا أبا الوليد.

وقال: هذا رأيي لكم فاصنعوا ما شئتم.

قوله تعالى: {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا في أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ} الأكِنة جمع كِنانٍ وهو الغطاء.

وقد مضى في"البقرة".

قال مجاهد: الكنان للقلب كالجنة للنبل.

{وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ} أي صَمَم؛ فكلامك لا يدخل أسماعنا، وقلوبنا مستورة عن فهمه.

{وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} أي خلاف في الدين، لأنهم يعبدون الأصنام وهو يعبد الله عز وجل.

قال معناه الفراء وغيره.

وقيل: ستر مانع عن الإجابة.

وقيل: إن أبا جهل استغشى على رأسه ثوباً وقال: يا محمد بيننا وبينك حجاب.

استهزاء منه.

حكاه النقاش وذكره القشيري.

فالحجابُ هنا الثوب.

{فاعمل إِنَّنَا عَامِلُونَ} أي اعمل في هلاكنا فإنا عاملون في هلاكك؛ قاله الكلبي.

وقال مقاتل: اعمل لإلهك الذي أرسلك، فإنا نعمل لآلهتنا التي نعبدها.

وقيل: اعمل بما يقتضيه دينك، فإنا عاملون بما يقتضيه ديننا.

ويحتمل رابعاً: فاعمل لآخرتك فإنا نعمل لدنيانا؛ ذكره الماوردي. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت