فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388220 من 466147

والأمر: القول، قال اللّه تعالى: إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ [الكهف: 21] ، يعني قولهم.

والأمر: العذاب، قال اللّه تعالى: وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ [إبراهيم: 22] ، أي وجب العذاب. وقال تعالى: وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ [هود: 44] .

والأمر: القيامة، قال اللّه تعالى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ [النحل: 1] وقال تعالى: وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ [الحديد: 14] أي القيامة أو الموت.

والأمر: الوحي، قال اللّه تعالى: يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ [الطلاق: 12] .

والأمر: الذنب، قال اللّه تعالى: فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها [الطلاق: 9] ، أي جزاء ذنبها.

وهذا كله وإن اختلف فأصله واحد.

ويكنى عن كل شيء: بالأمر، لأن كلّ شيء يكون فإنما يكون بأمر اللّه، فسميت الأشياء: أمورا، لأن الأمر سببها، يقول اللّه تعالى: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ[الشورى:

53]. انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 247 - 277}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت