ص: (78) وإن عليك لعنتي ) [الآية: 78] .
قال جعفر: سخطتي الذي لم تزل مني جارية عليك وواصلة إليك في أوقاتك
المقدورة وأيامك الماضية.
قال الواسطي - رحمة الله عليه -: اللعنة على وجهين لعنة إبعاد وخذلان إلى مدة
كقوله: (ألا لعنة الله على الظالمين (ولعنة إخلاد وإهلاك كقوله:(وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين) .
قوله تعالى: (إلا عبادك منهم المخلصين)
ص: (83) إلا عبادك منهم ) [الآية: 83] .
قيل: العبد المخلص الذي يكون سره بينه وبين ربه بحيث لا يعلمه ملك فيكتبه ولا
هوى فيميله ولا عدو فيفسده.
وقال يحيى بن معاذ: الإخلاص تمييز العمل من العيوب كتمييز اللبن من بين الفرث
والدم.
قوله تعالى: (إن هو إلا ذكر للعالمين)
ص: (87) إن هو إلا ) [الآية: 87] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه -: ليطرد به الغفلة وليعتبر به المعتبرون. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 183 - 191} ...