فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384751 من 466147

أحدها - أنها مصدر بمعنى الإخلاص ، فيكون: {ذِكْرَى} منصوباً به ، وأن يكون بمعنى الخلوص ، فيكون: {ذِكْرَى} مرفوعاً به ، والمصدر يعمل منوناً كما يعمل مضافاً ، أو يكون: خالصة ، اسم فاعل على بابه . و: {ذِكْرَى} : بدل ، أو بيان لها ، أو منصوب بإضمار: أعني ، أو هو مرفوع على إضمار مبتدأ ، و: {الدَّاْرِ} يجوز أن يكون مفعولاً به بـ: {ذِكْرَى} وأن يكون ظرفاً إما على الاتساع ، وإما على إسقاط الخافض . وخالصة: إن كانت صفة ، فهي صفة لمحذوف ؛ أي: بسبب خصلة خالصة . انتهى .

{وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ} أي: المختارين من أبناء جنسهم لقربنا: {الْأَخْيَارِ} أي: المنزهين عن شوائب الشرور ، على أنه جمع: خير ، مقابل شر ، الذي هو أفعل تفضيل . أو هو جمع: خيّر ، المشدد ، أو المخفف منه

{وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ} أي: بالنبوة والرسالة ، للهداية والإصلاح . واليسع: خليفة إلياس وكان خادمه ، ويقال له بالعبرانية: اليشاع ، كما يسمى إلياس فيها: إيليا ، وفي التوراة نبأ طويل عن اليسع ، ونبوته ، ومعجزاته ، صلوات الله عليه . وتقدم علم أنباء هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ، في سورة الأنبياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت