فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384724 من 466147

مبين له فإن القصة التي دخلت إذ عليها مشتملة على تقاول الملائكة وإبليس في خلق آدم واستحقاقه - للخلافة والسجود على ما مرّ في البقرة غير انها اختصرت اقتصارا على ما هو المقصود هاهنا وهو إنذار المشركين على استكبارهم على النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ما حاق بإبليس على استكباره على آدم هذا ومن الجائز أن يكون مقاولته إياهم بواسطة ملك أو ان يفسر الملا على بما يعم الله والملائكة وجاز أن يكون إذ منصوبا باذكر.

فَإِذا سَوَّيْتُهُ أي أتممت خلقه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي أضاف الروح إلى نفسه تشريفا لادم أو تشريفا للروح فَقَعُوا فخروا لَهُ ساجِدِينَ (72) وقد مر الكلام فيه في البقرة.

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ عطف على قال ربّك كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) .

إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ أي تعظم تعليل للاستثناء وَكانَ أي صار مِنَ الْكافِرِينَ (74) باستكباره عن أمر الله تعالى أو استكباره عن المطاوعة أو كان منهم في علم الله تعالى.

قالَ ربك يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كلمة بيديّ من المتشابهات فالسلف لا يأولونه ويؤمنون به ويكلون مراده إلى الله تعالى والخلف يأولونه ويقولون خلقته من غير توسط كاب وأم والتثنية لما في خلقه من مزيد القدرة وترتب الإنكار عليه للإشعار بانه المستدعى للتعظيم أو بانه الذي تشبثت به في تركه وهو لا يصلح لكونه مانعا إذ للسيد ان يستخدم بعض عبيده لبعض سيما وله مزيد اختصاص أَسْتَكْبَرْتَ همزة الاستفهام للتوبيخ والإنكار دخلت على همزة الوصل يعني اتكبرت من غير استحقاق أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ (75) أي من الذين استحقوا التفوق توبيخ على الشق الأول وانكار للشق الثاني.

قالَ إبليس أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ أبدا المانع واستدل عليه بقوله خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) قد سبق الكلام عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت