{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} الباء للقسم، أقسم إبليس بعزة الله أن يغوي بني آدم.
{قَالَ فالحق والحق أَقُولُ * لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} الضمير في قال هنا: لله تعالى، والحق الأول مقسم به وهو منصوب بفعل مضمر كقولك: الله لأفعلن، وجوابه: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ} ، بالرفع وهو مبتدأ، أو خبر مبتدأ مضمر تقديره: الحق يميني، وأما الحق الثاني فهو مفعول بأقول وقوله: {والحق أَقُولُ} جملة اعتراض بين القسم وجوابه على وجه التأكيد للقسم {وَمَآ أَنَآ مِنَ المتكلفين} أي الذين يتصنعون ويتحيلون بما ليسوا من أهله.
{وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ} هذا وعيد لتعلمن صدق خبره بعد حين، والحين يوم القيامة أو موتهم أو ظهور الإسلام يوم بدر وغيره. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 187 - 190}