فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384645 من 466147

وما أخللنا به في هذه القصة فهو مذكور في [الأعراف: 12] و [الحجر: 34] وغيرهما مما تقدم.

قوله تعالى: {قال فالحَقُّ والحَقُّ أقولُ} قرأ عاصم إِلا حَسْنون عن هبيرة، وحمزة، وخلف، وزيد عن يعقوب: {فالحَقُّ} بالرفع في الأول ونصب الثاني.

وهذا مروي عن ابن عباس، ومجاهد؛ قال ابن عباس في معناه: فأنا الحقُّ وأقولُ الحَقُّ؛ وقال غيره: خبر الحقِّ محذوف، تقديره: الحَقُّ مِنِّي.

وقرأ محبوب عن أبي عمرو بالرفع فيهما؛ قال الزجّاج: من رفعهما جميعاً، كان المعنى: فأنا الحقُّ والحَقُّ أقولُ.

وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي: بالنصب فيهما.

قال الفراء: وهو على معنى قولك: حَقّاً لآتِيَنَّكَ، ووجودُ الألف واللام وطرحُهما سواءٌ، وهو بمنزلة قولك: حمداً لله.

وقال مكّيّ بن أبي طالب: انتصب الحق الأول على الإِغراء، أي: اتَّبِعوا الحَقَّ، واسمَعوا والزَموا الحَقَّ.

وقيل: هو نصب على القَسَم كما تقول: اللهَ لأَفْعَلَنَّ، فتَنْصِب حين حذفتَ الجارّ، لأن تقديره: فبالحَقّ؛ فأمّا الحَقُّ الثاني، فيجوز أن يكون الأولَ، وكرَّره توكيداً، ويجوز أن يكون منصوباً ب {أقولُ} ، كأنه قال: وأقولُ الحَقَّ.

وقرأ ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وأبو رجاء، ومعاذ القارئ، [والأعمش] : {فالحَقِّ} بكسر القاف {والحَقَّ} بنصبها.

وقرأ أبو عمران [الجوني] : بكسر القافين جميعاً.

وقرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وأبو نهيك: {فالحَقَّ} بالنصب {والحَقُّ} بالرفع.

قوله تعالى: {لأمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ} أي: مِنْ نَفْسِكَ وذريتك.

{قُلْ ما أسألُكم عليه من أَجْرٍ} أي: على تبليغ الوحي {وما أنا من المتكلِّفينَ} أي: لم أتكلَّف إِتيانَكم من قِبَلِ نَفْسي، إنما أُمرتُ أن آتيَكم، ولم أَقُل القرآنَ من تِلْقاء نفسي، إِنما أُوحيَ إِليَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت