عندي، حتى أنتحل النبوة وأتقول القرآن، {إنْ هُوَ إلاَّ ذِكْرٌ} من الله {لِّلْعَالَمِينَ} : للثقلين أوحي إلي فأنا أبلغه. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم". {ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} أي: ما يأتيكم عند الموت، أو يوم القيامة، أو عند ظهور الإسلام وفشوه، من صحة خبره، وأنه الحق والصدق. وفيه تهديد.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة {ص} كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير".
بإعلام لهم، بل يستشهدهم ويذكرهم علمهم فيه بأن كما رأوه وعلموه ليس بمتكلف فيه. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 13/ 296 - 331} .