فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384506 من 466147

تقول الخزنة للقادة: وهذه جماعة داخلة معكم النار ، وهم الأتباع {لاَ مَرْحَباً بِهِمْ} يعني: لا وسع الله لهم {إِنَّهُمْ صَالُو النار} يعني: داخل النار معكم فردت الأتباع على القادة {قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ} يعني: لا وسع الله عليكم {أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا} يعني: أسلفتموه لنا ، وبدأتم بالكفر قبلنا ، فاتبعناكم {فَبِئْسَ القرار} يعني: بئس موضع القرار في النار.

قوله عز وجل: {قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هذا} الأمر هذا الذي كنا فيه {فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِى النار وَقَالُواْ مَا لَنَا لاَ نرى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مّنَ الاشرار} يعني: فقراء المسلمين.

قوله عز وجل: {أتخذناهم سِخْرِيّاً} قرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو ، {سِخْرِيّاً أتخذناهم} بالوصل.

وقرأ الباقون: بالقطع فمن قرأ بالقطع ، فهو على معنى الاستفهام بدليل قوله: {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الابصار} لأن {أَمْ} تدل على الاستفهام.

ومن قرأ: بالوصل ، فمعناه: أنا {أتخذناهم سِخْرِيّاً} وجعل {أَمْ} بمعنى بل.

وقرأ حمزة والكسائي ونافع {سِخْرِيّاً} بضم السين.

وقرأ الباقون بالكسر.

قال القتبي: فمن قرأ بالضم ، جعله من السخرة.

يعني: تستذلهم.

ومن قرأ بالكسر فمعناه إنا كنا نسخر منهم.

ثم قال: {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الابصار} يعني: مالت ، وحادت أبصارنا عنهم ، فلا نراهم.

قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النار} يعني: يتكلم به أهل النار ويتخاصمون فيما بينهم.

{قُلْ} يا محمد {إِنَّمَا أَنَاْ مُنذِرٌ} يعني: رسول أخوفكم عذاب الله تعالى ، وأبيّن لكم ، أن الله تعالى واحد {وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله الواحد القهار} يعني: قاهر لخلقه {رَب السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا العزيز} بالنقمة {الغفار} للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت