فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 384505 من 466147

ثم بيّن مرجعهم فقال عز وجل: {جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا} يعني: يدخلونها {فَبِئْسَ المهاد} يعني: فبئس موضع القرار {هذا فَلْيَذُوقُوهُ} يعني: هذا العذاب لهم {فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} وهو ماء حار قد انتهى حرّه.

قرأ حمزة والكسائي ، وحفص {غسَّاق} بتشديد السين وقرأ الباقون: بالتخفيف.

وعن عاصم روايتان.

رواية حفص بالتشديد ، ورواية أبي بكر بالتخفيف.

فمن قرأ بالتشديد فهو بمعنى سيال ، وهو ما يسيل من جلود أهل النار.

ومن قرأ بالتخفيف جعله مصدر غسق يغسق غساقاً.

أي: سال.

وروي عن ابن عباس ، وابن مسعود ، أنهما قرآ {غساق} بالتشديد ، وفسراه بالزمهرير.

وقال مقاتل: {الغساق} البارد الذي انتهى برده.

وقال الكلبي: الحميم هو ماء حار قد انتهى حره.

وأما غساق فهو الزمهرير يعني: برد يحرق كما تحرق النار وقال بعضهم: الغساق: المنتن بلفظ الطحاوية ثم قال عز وجل: {وَغَسَّاقٌ وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ أزواج} يعني وعذاب آخر من نحوه يعني من نحو الحميم والزمهرير.

قرأ أبو عمر ، وابن كثير ، في إحدى الروايتين {وَءاخَرُ مِن شَكْلِهِ} بضم الألف.

وقرأ الباقون: {وَأَخَّرَ} بالنصب فمن قرأ بالضم فهو لفظ الجماعة ، ومعناه: وأنواع أخر ومن قرأ: {وَأَخَّرَ} بنصب الألف بلفظ الواحد ، يعني: وعذاب آخر من شكله أي: مثل عذابه الأول {أزواج} يعني: ألوان {هذا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ} يعني: جماعة داخلة معكم النار.

يقال: اقتحم إذا دخل في المهالك ، وأضلوا الدخول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت