بَشَّرْنَاهُ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. بِغُلَامٍ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"بَشَّر". حَلِيمٍ: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف المقدَّرة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) }
فَلَمَّا: الفاء فصيحة مُعْرِبة عن مقدَّر محذوف.
أي: فوهبنا له الغلام، فنشأ حتى صار إلى السنِّ التي يسعى فيها مع أبيه في أمور دنياه. . كذا عند الشوكاني، وقريب منه عند أبي السعود.
وقال أبو حيان:"وبين هذه الجملة والتي قبلها محذوف، تقديره: فولد له وشبّ".
لَمَّا: مَرّ معنا فيها قولان. .
1 -ظرف بمعنى الحين متضمن معنى الشرط، وهو للفارسي. متعلِّق بالجواب.
2 -أو حرف شرط غير جازم.
وانظر الآية/ 17 من سورة البقرة.
بَلَغَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على الغلام.
مَعَهُ: ظرف منصوب متعلِّق بمحذوف على سبيل البيان، كأن قائلًا قال: مع مَن بلغ السعي؟ فقيل: مع أبيه، ولا يجوز تعلُّقه بالسعي لأن صلة المصدر لا تتقدّم عليه.
فهو على ما تقدّم بيانه حال من فاعل"بَلَغَ".
وقال السمين:"ومن يتّسع في الظرف يجوِّز تعلَّقه بالسعي". ومثل هذا عند الشهاب.
السَّعْيَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"بَلَغَ. . ."في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"لما".
قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير يعود على"إِبْرَاهِيمَ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* والجملة الشرطية من"لَمَّا"وجوابها معطوفة على جملة مستأنفة مقدَّرة؛ فلا محل لها من الإعراب.
يَابُنَيَّ إِنِّي: يَا: حرف نداء. بُنَيَّ: منادى مضاف منصوب، وهو نداء شفقة وترحُّم. وياء النفس: في محل جَرٍّ بالإضافة.
إِنِّي: إِن: حرف ناسخ. والياء: في محل نصب اسم"إنّ".