فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ:
الفاء: حرف عطف. إِذَا: حرف للمفاجأة. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. يَنْظُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"يَنْظُرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".
* وجملة"هُمْ يَنْظُرُونَ"معطوفة على جملة"هِيَ زَجْرَةٌ"؛ فلها حكمها.
{وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) }
الواو: حرف استئناف: قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
يَاوَيْلَنَا:
تقدَّم إعرابها في سورة يس الآية/ 52"قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا. . .".
هَذَا يَوْمُ الدِّينِ:
هَذَا: الهاء للتنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الدِّينِ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة النداء"يَاوَيْلَنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"هَذَا يَوْمُ الدِّينِ"تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"تعليل لدعائهم الويل بطريق الاستئناف".
{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) }
هَذَا: الهاء حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. يَوْمُ: خبر المبتدأ، مرفوع. الْفَصْلِ: مضاف إليه مجرور. الَّذِي: اسم موصول في محل رفع صفة لـ"يَوْمُ".
وذكر الهمذاني أنه يجوز أن يكون صفة"الْفَصْلِ"؛ فهو في محل جَرّ، ومثله عند النحاس.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان". بِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تُكَذِّبُونَ". تُكَذِّبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وهو من قول البارئ سبحانه. وقيل: من كلام من كفر، وعلى هذا يكون قوله:"تُكَذِّبُونَ"التفاتًا من التكلُّم إلى الخطاب، أو من كلام بعضهم لبعض.
وذهب أبو حيان إلى أنه ليس من كلامهم. وإنما المعنى: يُقال لهم هذا يوم الفصل، وعلى هذا تكون الجملة مقولًا لقول مقدَّر. ومثله عند ابن عطية في المحرر.
* جملة"كُنْتُمْ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.