2 -معطوف على الضمير المستتر في"لَمَبْعُوثُونَ"، والذي جَوَّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام. وَرَدَّ هذا الوجه أبو حيان؛ لأن همزة الاستفهام لا تدخل إلا على الجمل، لا على المفرد.
3 -مبتدأ مرفوع. والخبر مضمر، أي: مبعوثون، ويدلُّ عليه ما قبله. وهذا الوجه هو اختيار أبي حيان، وهو الأَوْلى عند الجَمَل.
الْأَوَّلُونَ: نعت مرفوع.
* والجملة على الوجه الثالث معطوفة على الجملة التي قبلها"أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18) }
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". نَعَمْ: حرف جواب. وهنا جملة مقدَّرة، أي: نعم، تُبْعَثُون. . .
* وهذه الجملة في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة بيانية للاستفهام المتقدِّم.
وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ:
الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. دَاخِرُونَ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة في محل نَصْب حال.
قال أبو حيان:"وهي جملة حاليّة العامل فيها محذوف تقديره: نعم تُبعثون، وزادهم في الجواب أنّ بعثهم وهم ملتبسون بالصَّغار والذُّلّ".
وقال أبو السعود:"والجملة حال من فاعل ما دَلّ عليه"نَعَم"، أي: كلكم مبعوثون، والحال أنكم صاغرون أَذِلّاء".
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19) }
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ:
فَإِنَّمَا: الفاء: مُفْصحة عن شرط مقدَّر. أي: إذا كان كذلك فَإِنَّمَا هِيَ. أو هي تعليليّة.
إِنَّمَا: لا عمل لها. هي: ضمير في محل رفع مبتدأ. وهو ضمير البعثة المدلول عليه بالسِّياق. وكثيرًا ما يقول ابن مالك والزمخشري إنّ مثل هذا الضمير يفسِّره خبره. زَجْرَةٌ: خبر المبتدأ مرفوع. وَاحِدَةٌ: نعت مرفوع.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -جواب شرط مضمر، فلا محل لها من الإعراب.
ذكر هذا الزمخشري وغيره، أي: إذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة.
2 -أو هي تعليل لنهي مقدَّر.
قال أبو السعود:"أي: إذا كان كذلك فَإِنَّمَا هِيَ إلخ، أو لا تستصعبوه فَإِنَّمَا هِيَ إلخ".
3 -وذهب بعضهم إلى أنها من جملة المقول؛ فهي في محل نصب.