{فَإِذَا نَزَلَ} العذاب {بِسَاحَتِهِمْ} : بناحيتهم وفِنائهم {فَسَآءَ} : فبئس {صَبَاحُ المنذرين} : الكافرين . أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الزاهد قال: أخبرنا أبو العباس السراح قال: حدّثنا محمد بن رافع قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمّر عن قتادة عن أنس في قوله: {فَسَآءَ صَبَاحُ المنذرين} قال: لما أتى النبي صلّى الله عليه خيبر فوجدهم حين خرجوا إلى زرعهم ومعهم مساحيهم ، فلما رأوه ومعه الجيش نكصوا ، فرجعوا إلى حصنهم ، فقال النبي عليه السلام:"الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ * وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} تأكيد للأُولى.
{سُبْحَانَ رَبِّكَ} إلى آخر السورة أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا عمر بن الخطاب قال: حدّثنا أبو مسلم: حدّثنا محمد بن إسماعيل بن محمد بن أُسد بن عبد الله الأصفهاني قال: حدّثنا أسيد بن عاصم قال: حدّثنا أبو سفيان بن صالح بن مهران قال: حدّثنا نعمان قال: حدّثنا أبو العوام عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه:
"إذا سلمتم عليّ فسلّموا على المرسلين ؛ فإنما أنا رسول من المرسلين".
قال أبو العوام: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية: {سُبْحَانَ رَبِّكَ} إلى آخر السورة.
وأخبرنا ابن فنجويه قال: حدّثنا موسى بن محمد قال: حدّثنا الحسن بن علوية قال: حدّثنا إسماعيل بن عيسى قال: حدّثنا المسيب قال: حدّثنا مطرف عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلّى الله عليه يقول قبل أن يسلّم: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ على المرسلين * والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} .