وفي"مسند الإمامِ أحمدَ"من حديث الأعمشِ عن المنهالِ ، عن زاذانَ.
عن البراءِ ، فَي حقِّ المؤمنِ والكافرِ في كل منهما ، قال:
"وتُعاد روحُهُ إلى جسده".
وكذلك عند ابنِ منده ، إعادتُها إلى جسدِهِ عند ضربِ الملَكِ له ، بعد أن
يضربه فيصيرُ ترابًا ، من روايةِ يونسَ بنِ خبابٍ ، عن المنهالِ ، وقد سبقَ ذلك
كلُّه.
وخرَّج ابنُ ماجةَ وغيرُه ، من حديثِ أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صفةِ قبضِ الروح والمسألةِ ، وقال في روح الكافرِ:"فتصيرُ إلى القبرِ"وقد سبقَ أيضًا.
وخرَّج ابنُ منده بإسنادٍ ضعيفٍ جدًّا - عن ابنِ عباسٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في
صفةِ قبضِ الروح ، وفيه قالَ:"فيهبطونَ بها - يعني الروح - على قدرِ فراغِهم من غسلِهِ وأكفانِهِ ، فيدخلونَ ذلك الروحَ بين جسده وأكفانِهِ"وهذا لا يثبتُ.
وخرَّج الخلالُ في كتابِ"شرح السنة"من طريقِ أبي هاشمٍ ، عن أبي
إسحاقَ ، عن أبي الأحوصِ ، عن عبدِ اللَّهِ ، قال:
إنَّ المؤمنَ إذا نزلَ به الموتُ أتاهُ ملَكُ الموتِ ينادِيه: يا روح طيبة اخرجِي من الجسدِ الطيبِ ، قال: فإذا خرجتْ روحُه لفّتْ في خرقةٍ حمراءَ ، فإذا غسِّل وكفِّن ، وحملَ على السريرِ وارتفعتِ الروحُ فوقَ السريرِ حيثُ تحولَ السريرُ ، تحولتْ حتى يوضعَ في قبره ، فإذا وُضِعَ في قبر أُجْلسَ ، وجيءَ بالروح ، فَجُعِلَتْ فيه ، فقيل له: من ربُّك ، وما دينُك ، ومن نبيُّك ؟
فيقولُ: ربي اللَّهُ ، وديني الإسلامُ ، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقالُ له: صدقَتَ ، فيوسَعُّ له في قبر مدَّ البصرِ ، ثم ترفعُ
روحُه ، فتجعَلُ في أعْلَى عليينَ ، ثم تلا عبدُ اللَّهِ هذه الآيةَ:(إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ
لَفِي عِلِّيِّينَ).
وخرَّج ابنُ أبي الدنيا ، من طريقِ سالم بنِ أبي الجعدِ ، قال: قال حذيفةُ: