فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368671 من 466147

قال: (كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ، فدل على أن

العلماء لهم فيما ذكره معتبر وفكر ، وتولد خشية مِن قادر هذا فعله

وصنعه.

الجمع بين الغائب والحاضر في الخبر الواحد.

وقوله: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا)

من أوضح الدليل على إجازة الجمع بين لفظ الغائب والحاضر في الخبر

الواحد. ألا تراه قال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ) ثم قال: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ) ، ولم يقل: فاخرج به.

ذكر تلاوة القزان.

وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ(29)

إلى قوله: (إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ(30)

دليل على أن تلاوة القرآن عبادة برأسها ، يثاب التالي عليها.

وقد ذكر الله الربانيين بتعليم الكتاب ودراسته ، فجعل الدراسة مدحًا

لهم ، فدل على أنها عبادة في صلاة وغير صلاة.

وقد حوى الآية من الفائدة أيضاً أن نفقة السر والعلانية معا ممدوحة

وأن طاعة تسمى تجارة ، وفي إجازة ذلك دليل على أن التجارة في

الشرى والبيع أيضًا سميت كذلك ، لأنها تنمي المال ، وتسوق المنافع

والأرباح ، فليس لإبطال الشرى والبيع إذ خليا من إعمال اللفظ بهما

عند العقد معنى إذا وقع ما باع وأخذ ما اشترى بعد أن يعرف من نهُي

في نفس الدفع والأخذ ولا يضره من خلو لفظ الشرى والبيع.

وقد بيناه في سورة البقرة.

ذكر أن الله يزيد كل عامل على أجرة.

قوله تعالى: (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ)

دليل على أن الله - جل جلاله - يزيد كل عامل على أجره ، لأنه

ذو فضل ، فالعامل فائز بفضلين.

أحدهما: بالفضل الأول جعل الحسنة عشرة.

والفضل الثاني: ما يزيد على العشرة.

ولا يجوز أن تكون الزيادة مصروفة إلى التسعة ، لأن ذلك إنجاز وعد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت