* ت *: وفي الترمذي ؛ عن معاذ بن أنس الجُهَنِيِّ ، أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ تَرَكَ اللَّبَاسَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، دَعَاهُ اللّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ على رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ ؛ حتى يُخَيِّرَهُ ؛ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا"وروى الترمذيُّ عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان لنا قِرَامُ سِتْرٍ فيه تماثيلُ على بابي فرآه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال:"انْزَعِيهِ فَإنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا"، الحديثَ وروى الترمذي عن كعب ابن عياض قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي: المَالُ"؛ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ؛ وفيه عن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لَيْسَ لاِبْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سوى هذه الْخِصَالِ: بَيْتٍ يَسْكُنُهُ ، وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَحِلْفُ الْخَبَزِ والمَاءِ". قال النضر بن شميلٍ: «جِلْفُ الخبز» يعني: ليس معه إدام. انتهى. فهذه الأحاديث وأشباهها تزهِّد في زينةِ الدنيا وغضارة عيشها الفاني.
وقوله: {ويكأن} مذهبُ الخليلِ وسيبويه: أن «وي» حرف تنبيه منفصلة من (كأن) ، لكنْ أُضيفت لكثرة الاستعمال.
وقال أبو حاتم وجماعة: ويْكَ: هي (وَيْلَكَ) حذفتِ اللامُ منها لكثرةِ الاستعمال.
وقالت فرقة: و «يكأن» بجملتها كلمة.