اللاويين - أي سبط لاوي ، فأما بنو إسرائيل - أي باقيهم - فلا يقتربوا إلى قبة الزمان لئلا يعاقبوا ويموتوا ؛ ثم ذكر وفاة هارون عليه السلام في هور الجبل وولاية إليعازر ابنه مكانه أمر الكهنوت - انتهى.
وهو نحو مما فعل الله لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في حنين الجذع ، وتخيير النبي - صلى الله عليه وسلم - له أن يعيده تعالى إلى أحسن ما كان وهو حي أو يجعله في الجنة ، فاختار أن يكون في الجنة ، وكذا أمر سراقة بن مالك بن جعشم حيث لحقه - صلى الله عليه وسلم - في طريق الهجرة ليرده فخسف بقوائم حصانه حتى نزل إلى بطنه ثلاث مرات غير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كان نبي الرحمة لم يكن القاضية ، فكفى بذلك شره ، وأسلم بعد ذلك علم الفتح ، وبشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه يلبس سوراى كسرى فكان كذلك ، وشر من الخسف الذي يغيب به المخسوف به وأنكأ وأشنع وأخزى قصة الذي ارتد فقصم ودفن فلفظته الأرض - روى البيهقي في آخر الدلائل عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانطلق هارباً حتى لحق بأهل الكتاب ، فرفعوه وأعجبوا به ، فما لبث أن قصم الله عنقه فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذاً ، وقال: رواه مسلم في الصحيح ، وعن أنس - رضي الله عنه - مثله أيضاً في رجل نصراني لفظته الأرض ثلاث مرات ثم تركوه.
وقال رواه البخاري في الصحيح.