فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341332 من 466147

وقال بعضهم: هذا من المقلوب ، وتقديره: ما إِن العُصْبة لَتَنُوء بمفاتحه ، كما يقال: إِنها لَتَنُوء بها عجيزُتها ، أي: هي تَنْوء بعجيزتها ، وأنشدوا:

فَدَيْتُ بِنَفْسِهِ نَفِسْي ومَالي ...

ومَا آلُوكَ إِلاَّ مَا أُطِيقُ

أي: فديت بنفسي وبمالي نفسه ، وهذا اختيار أبي عبيدة ، والأخفش.

وقد بيَّنَّا معنى العُصْبة في سورة [يوسف: 8] ، و [في] المراد بها [هاهنا] ستة أقوال.

أحدها: أربعون رجلاً ، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثاني: ما بين الثلاثة إِلى العشرة ، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: خمسة عشر ، قاله مجاهد.

والرابع: فوق العشرة إِلى الأربعين ، قاله قتادة.

والخامس: سبعون رجلاً ، قاله أبو صالح.

والسادس: ما بين الخمسة عشر إِلى الأربعين ، حكاه الزجاج.

قوله تعالى {إِذ قال له قومه} في القائل له قولان.

أحدهما: أنهم المؤمنون من قومه ، قاله السدي.

والثاني: أنه قول موسى له ، حكاه الماوردي.

قوله تعالى: {لا تَفْرَحْ} قال ابن قتيبة: المعنى: لا تأشَرْ ، ولا تَبطَرْ ، قال الشاعر:

ولستُ بِمِفْراحٍ إِذا الدَّهرُ سَرَّني ...

ولا جازعٍ من صَرْفهِ المُتَحَوِّلِ

أي: لستُ بأَشِرٍ ، فأمَّا السرورُ ، فليس بمكروه.

{إِنَّ الله لا يُحِبُّ الفَرِحِين} وقرأ أبو رجاء ، وأبو حيوة ، وعاصم الجحدري ، وابن أبي عبلة: {الفَارِحِين} [بألف] .

قوله تعالى: {وابْتَغِ فيما آتاكَ اللّهُ} أي: اطلب فيما أعطاكَ اللّهُ من الأموال.

وقرأ أبو المتوكل ، وابن السميفع: {واتَّبِعْ} بتشديد التاء وكسر الباء بعدها وعين ساكنة غير معجمة {الدارَ الآخرةَ} وهي: الجنة ؛ وذلك يكون بانفاقه في رضى الله تعالى وشُكر المُنْعِم به {ولا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِن الدُّنيا} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أن يعمل في الدنيا للآخرة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت