{وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ} وذلك أنّ بلقيس كانت لبيبة قد سيست وساست ، فقالت للملأ من قومها: إنّي مرسلة إلى سليمان وقومه بهديّة أصانعه بذلك عن ملكي واختبرهُ بها أملك هو؟ فإن يكن ملكاً قبل الهديّة وانصرف ، وإنْ يكن نبيّاً لم يقبل الهدية ولم يرضه منّا إلاّ أن نتّبعه على دينه ، فأهدت إليه وصيفاً ووصائف.
قال ابن عباس: ألبستهم لباساً واحداً حتى لا يعرف ذكر من أُنثى .
وقال مجاهد: أُلبس الغلمان لباس الجواري وأُلبس الجواري لبسة الغلمان ، واختلفوا في عددهم فقال مقاتل: مائة وصيف ومائة وصيفة . وقال مجاهد: مائتي غلام ومائتي جارية . وقال الكلبي: عشرة غلمان وعشر جواري . وقال وهب وغيره: خمسمائة غلام وخمسمائة جارية.