فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334531 من 466147

قال: سهام الإسلام ثلاثون سهمًا؛ عشرة في براءة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [سورة التوبة: 112] ، إلى آخرها، وعشرة في أول سورة {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) } [سورة المؤمنون: 1] ، {سَأَلَ سَائِلٌ} [سورة المعارج: 1] ، {وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) } [سورة المعارج: 26] الآيات، وعشرة في الأحزاب: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَات} [سورة الأحزاب: 35] ، إلى آخر الآية، فأتمهن كلهن، فكتب له براءة؛ قال تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) } [سورة النجم: 37] .

وروى الحاكم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: إن الله تعالى أنزل على إبراهيم عليه السلام مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [سورة التوبة: 112] إلى قوله: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [سورة التوية: 112] ، و {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) } [سورة المؤمنون: 1] إلى قوله تعالى: {فِيهَا خلِدُونَ} [سورة المؤمنون: 1 - 11] ، {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [سورة الأحزاب: 35] الآية، والتي في سأل: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) } [سورة المعارج: 23] ، فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم، ومحمد صلى الله عليهما وسلم.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"، وأبو نعيم عن نوف البَكَالي رحمه الله تعالى قال: قال إبراهيم عليه السلام: يا رب! إنه ليس في الأرض أحد يعبدك غيري.

فأنزل الله تعالى ثلاثة آلاف ملك، فأمَّهم ثلاثة أيام.

أي: أمَّهم في الصلاة كما تقدم عن] كعب رحمه الله تعالى أن الله تعالى أنزل ملائكة يصلون مع إبراهيم عليهم السلام.

فالظاهر أن أول من كلف بالصلاة فأقامها إبراهيمُ عليه السلام وآل بيته، وأول من كلف بها فلم يقمها قومُه.

فالمقيم الصلاةَ متشبه بإبراهيم وآل بيته عليهم السلام، وتاركها متشبه بقوم إبراهيم فمن بعدهم ممن كلف بها فتركها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت